كتب | محمد حجازى
شهدت الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما استهدف صاروخان باليستيان أطلقتهما جماعة الحوثيين مطار عدن الدولي، بالتزامن مع اشتداد المواجهات في عدد من الجبهات، دون تسجيل إصابات جراء الهجوم، وفقًا لما أفادت به مصادر أمنية يمنية.

وقال المكتب الإعلامي لإدارة أمن مدينة عدن، إن الصاروخين استهدفا محيط مطار عدن الدولي، مشيرًا إلى عدم ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية نتيجة القصف.
ويأتي الهجوم في وقت كثفت فيه القوات الحكومية تحركاتها العسكرية على عدد من الجبهات، حيث أطلقت عملية في المنطقة الحدودية بين محافظتي لحج وتعز، بهدف استعادة السيطرة على مديرية الوازعية غربي تعز، تمهيدًا للتقدم باتجاه مديريتي المخا وذوباب، الواقعتين تحت سيطرة الحوثيين.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرض مديريتي مذيخرة بمحافظة إب وشرعب بمحافظة تعز لقصف، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في مناطق متفرقة.
كما ذكرت مصادر يمنية أن جماعة الحوثيين فرضت حصارًا على قائد اللواء 35 مدرع وعدد من أفراد القوات الحكومية داخل إحدى قرى مديرية المواسط جنوبي تعز، عقب قطع خطوط الإمداد المؤدية إلى مواقعهم.
السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي
وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثيين باتجاه مدينة خميس مشيط جنوبي المملكة، مؤكدة التعامل مع التهديد قبل وصوله إلى هدفه.
وأوضحت الوزارة أن مناطق صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران تعد من أبرز مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية، مشددة على استمرار العمليات العسكرية الرامية إلى تحييد خطر الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض-أرض، وتدمير مواقع إطلاقها.
ويعكس التصعيد المتزامن في اليمن والسعودية استمرار التوتر العسكري، وسط تحركات ميدانية متسارعة قد تدفع باتجاه اتساع نطاق المواجهات خلال الفترة المقبلة.







